التغذية السليمة وأضرار التغذية الخاطئة

حيث إن في هذا المقال سنتعرف على التغذية الكافية ومخاطر التغذية غير الصحيحة تعتبر التغذية السليمة من أهم الوسائل الضرورية لحماية الإنسان من المرض وتزود الإنسان بالكثير من العناصر والفيتامينات الضرورية لصحة جيدة.

التغذية السليمة وأضرار التغذية الخاطئة
التغذية

 التغذية

تعرف التغذية بأنها تناول غذاء صحي ومتوازن يمد الجسم بالطاقة والعناصر الغذائية التي يحتاجها للحفاظ على صحته ويرتبط الاختيار الأمثل لهذا الغذاء بمستوى هذه العناصر الغذائية، ويمكن لصحة الناس الجيدة أن تزيد من إنتاجيتهم بالإضافة إلى أن التغذية الجيدة مهمة لصحة النساء والأطفال والرضع وتقوية جهاز المناعة والاقلال من مخاطر الأمراض غير المعدية ومرض السكري والقلب والأوعية الدموية لأنهما قد يطيلان من العمر فمن الجدير بالذكر أن كلا النوعين من سوء التغذية هما إما نقص التغذية أو زيادة الوزن وهي واحدة من أهم المشاكل في صحة الإنسان. 

التغذية السليمة كامل وأضرار التغذية الخاطئة

تتميز التغذية السليمة والصحيحة بتزويد الإنسان بالكثير من الطاقة والحيوية حتى يتمكن الشخص من أداء العديد من الأنشطة والمهام اليومية دون الشعور بالتعب والإرهاق، والطاقة التي تجلبها التغذية السليمة للشخص تساعده بشكل كبير على التفكير بشكل صحيح بالإضافة إلى أنها تقوي وتعزز ذاكرة الفرد، وعلى عكس الشخص الذي يأكل وجبات وأطعمة غير صحية لا تحتوي على جميع العناصر الغذائية الضرورية لنمو وصحة الجسم فإن هذا الشخص لا يستطيع أداء مهامه اليومية مهما كانت بسيطة، بالإضافة إلى الشعور بالتعب والتعب باستمرار فهو أيضًا غير قادر على التفكير بشكل صحيح لأن التغذية غير السليمة تؤثر سلبًا على صحة الجسم والدماغ مما يجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض.

سوء التغذية

يُعرِّف الخبراء سوء التغذية بأنه حالة تحدث عندما يفتقر الجسم إلى الفيتامينات والمعادن والعناصر الغذائية الأخرى التي يحتاجها للحفاظ على صحة الأنسجة ووظائف الأعضاء، ولا يتم تناول العناصر الغذائية الأساسية بشكل كافي أو يمكن استبدالها عندما يفرزها الجسم بسرعة عن طريق البراز ويأخذون الكثير من الفيتامينات أو بدائل غذائية أخرى وأسباب زيادة خطر الإفراط في الأكل هي زيادة الوزن بأكثر من 20٪ أو تناول كميات كبيرة من الدهون والملح، وفيما يتعلق بالعادات الغذائية للناس انخفاض أو زيادة تناول الطعام بما في ذلك تناول الطعام بسبب نقص البروتين الذي يسبب كواشيوركور في الجسم، وتشمل أعراضه انتفاخ الجسم وانتفاخ الوجه وينتشر المرض في مناطق المجاعة وكذلك الأمراض المرتبطة بنقص الطاقة والكربوهيدرات والبروتين ونحافة الجسم ونقص المغذيات والعناصر الغذائية. 

وأكدت الدكتورة إنصاف أن السمنة من أمراض سوء التغذية المرتبطة بالعادات الغذائية الضارة كما أن يعتمد الناس على الأطعمة ذات السعرات الحرارية العالية والمنخفضة القيمة الغذائية مثل المشروبات المغذية والوجبات السريعة والحلويات مشيرة إلى أن السمنة ومشاكل التغذية يجب على الآباء بعد ذلك التفكير في توفير طعام صحي، وبالنسبة للأطفال يجب عليهم اتباع نظام غذائي صحي حتى يعتاد الطفل عليه والذي يتكون من الخضار والفواكه.

وأشارت الدكتورة إنصاف أن النظام الغذائي يجب أن يحتوي على كافة العناصر الغذائية مثل اللحوم الذي تمد الجسم بالبروتين والأسماك والدجاج واللحوم الحمراء والخضراوات والفواكه التي تمد الجسم بالفيتامينات والأملاح لحماية الجسم من الأمراض، وكذلك مجموعة من منتجات الألبان التي تمد الجسم بالكالسيوم وتساعد في بناء العظام، ونقص الكالسيوم وفيتامين د اللذين يساعدان في امتصاص الكالسيوم ويمكن أن يؤدي لتأخر النمو عند طفل ومجموعة من الكربوهيدرات والطاقة للجسم.

كما أن تشير إلى أن المرضى المصابين بأمراض مزمنة يجب عليهم يتبعوا نظامًا غذائيًا لأن مرض السكري يعالج أولاً بنظام غذائي صحي ويجب على المرضى الاعتماد على الخضار والفواكه ويجب عليهم البقاء والابتعاد عن تناول الدهون والإقلال من الأطعمة الغنية بالكوليسترول وتناول المزيد من الأطعمة الغنية بأوميجا 3 والتركيز على تناول وجبة الإفطار لأنها تغذي الجسم طوال اليوم وتنشر الوعي الصحي في المدرسة وتوفر وجبات صحية وكل ذلك يتم جمعه في كلمات من قول الله تعالى وكلوا واشربوا ولا تسرفوا .

العناصر التي يحتاجها جسم الإنسان

المغذيات الكبيرة هي مغذيات يحتاجها جسم الإنسان بنسب كبيرة من الجرام مثل الماء والكربوهيدرات والبروتينات والدهون وجميع هذه العناصر - باستثناء الماء - هي عناصر مغذية توفر الطاقة والتي تقاس بالسعرات الحرارية لقياسها، وهذه السعرات الحرارية مهمة لنمو الجسم وإصلاح الأنسجة وتجديدها ونمو الأنسجة الأخرى وتوصيل النبضات العصبية وتنظيم عمليات الحياة، فيما يلي شرح لهذه العناصر:

  • الكربوهيدرات: أنواع مختلفة مثل السكريات البسيطة التي يتم هضمها وامتصاصها بسرعة من قبل الجسم والنشا المعالج ويتم مشاركتها مع السكريات سريعة الهضم والامتصاص، بالإضافة إلى أن أقل مصادر الكربوهيدرات صحية هي الأطعمة المصنعة بشكل كبير مثل الخبز الأبيض والسكر الموجود في المعجنات والمشروبات الغازية، وتحتوي هذه الأطعمة على كربوهيدرات قابلة للهضم يمكن أن تؤدي إلى زيادة الوزن وزيادة خطر الإصابة بمرض السكري وأمراض القلب، وتشمل الأنواع الأخرى من الكربوهيدرات الألياف بعضها إما يتلفه الجسم ويستخدم للطاقة، أو يتغذى بواسطة البكتيريا الجيدة في الأمعاء بينما يُفرز البعض الآخر دون تغيير.
  • بالإضافة إلى أن الأنواع الصحية من الكربوهيدرات والذي تتميز بقلة التعرض لها أثناء التصنيع والمعالجة تسمى الكربوهيدرات المعقدة ومنها الحبوب الكاملة والخضروات والفواكه والبقوليات والحبوب والتي بدورها قد تساعد في تحسين الصحة وإمداد الجسم بالفيتامينات والمعادن والألياف، بالإضافة إلى المواد الكيميائية النباتية وأطعمة أخرى مثل الكربوهيدرات المعقدة الأرز الاسمر والأرز البري ودقيق الشوفان وكينوا وبطاطس وبطاطا حلوة وحبوب ذرة والهليون والكوسة والعدس والفاصوليا الحمراء والحمص.
  • البروتينات: البروتينات تمثل اللبنات الأساسية الموجودة في جميع خلايا الجسم وتتكون من سلاسل طويلة من الأحماض الأمينية المرتبطة ببعضها البعض، وتعمل البروتينات على نقل المواد بين أجزاء الجسم، وتساعد في إصلاح خلايا جديدة وحماية الجسم من البكتيريا وتحفيز النمو والتطور مناسب للأطفال والمراهقين والنساء الحوامل. 

كما أن البروتينات تختلف بناءً على نوع الأحماض الأمينية الذي تحتوي عليها لذلك يوجد نوعان من البروتينات وهما:

  • بروتين حيواني يحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية التي يحتاجها جسم الإنسان للاستهلاك ومصدره يسمى بروتين عالي الجودة أو كامل، كما أنه غني بالعديد من الفيتامينات والمعادن بينما البروتين النباتي يفقد واحدًا على الأقل من الأحماض الأمينية والمعروفة بالأطعمة غير المكتملة بالبروتين والأطعمة الغنية بالبروتين اللحوم الخالية من الدواجن والدهون والمأكولات البحرية الأخرى والأسماك والبيض ومنتجات الألبان والمكسرات والبذور والبقوليات بالإضافة إلى بعض أنواع الحبوب ومنتجاتها. 
  • الدهون:تعتبر الدهون من العناصر الغذائية الذي يحتاجها الجسم فهي مهمة للحفاظ على صحة القلب وتوفير الطاقة للجسم والمساعدة في امتصاص الفيتامينات ومن المهم ملاحظة أن الدهون لم تسبب بالضرورة السمنة أو مشاكل صحية أخرى - ويعتمد تأثيرها على أنواعه الضارة أو المفيدة بالإضافة إلى القدرة على التمييز بين أنواعه وتناول ما هو مفيد بشكل متوازن قد يساعد في تحسين الحالة المزاجية والشعور بالصحة الجيدة بالإضافة لفقدان الوزن من أمثلة الدهون غير الصحية مثل اللحوم الدهنية المقطعة والوجبات السريعة والأطعمة المقلية والمعالجة مثل زيت النخيل و الزبدة في درجة حرارة الغرفة سواء كانت دهونًا جيدة أو دهونًا صحية فهي مثل الدهون البسيطة غير المشبعة والدهون المتعددة غير المشبعة َ الذي تميل إلى أن تكون سائلة في درجة حرارة الغرفة مثل الزيوت النباتية والكثير من الأطعمة الغنية بالدهون الأحادية غير المشبعة مثل الأفوكادو والمكسرات مثل البندق والكاجو وتوجد الزيوت النباتية مثل زيت الزيتون والدهون المتعددة غير المشبعة في الأسماك والمأكولات البحرية والزيوت النباتية مثل عباد الشمس والذرة وفول الصويا والمكسرات مثل الجوز.
  • الماء: يتكون جسم الإنسان من ما يصل إلى 60٪ من الماء ويحتاجه لأداء عمليات مختلفة وعادة ما يستهلك العديد من الناس ما يعادل لترين من الماء يوميًا بالإضافة إلى احتياجات الفرد المائية تعتمد على العديد من العوامل مثل العمر وحجم الجسم وعوامل البيئة ومستوى النشاط البدني والحالة الصحية ويمكن الحصول عليهم من أطعمة معينة مثل الفواكه والخضروات. 

تغذية الأم

 تتحدث الدكتورة نبيلة شفقات اخصائية التغذية في المستشفيات الكندية التخصصية عن التغذية للأمهات وخاصة الحوامل - والذي تتبع نظام غذائي متوازن يشمل كافة الأطعمة من المجموعات الغذائية مثل الحبوب الكاملة والفواكه الطازجة والدهون الصحية والخضروات ومنتجات الألبان قليلة الدسم والبروتين الخالي من الدسم لأن هذه الأنواع من الأطعمة تمد النساء بالعديد من الطاقة، قالت إن معظم الأطعمة لا ينصح بتناولها للأمهات الحوامل في الأشهر الثلاثة الأولى مثل بعض الأطعمة من أنواع الجبن والتونة و المحار النيئ أو المسلوق واللحوم النيئة أو غير المطبوخة جيدًا والكبد والأسماك الذي تحتوي على نسبة كبيرة من الزئبق وأضافت: ضرورية لنموه كل طعام الطفل يأتي من الأم لذلك يجب أن تتبع الأم نظامًا غذائيًا متوازنًا يحتوي على كافة العناصر وخاصة المرأة الحامل لأنها تحتاج للمزيد من البروتين والكالسيوم والحديد وحمض الفوليك.

التغذية السليمة للأطفال

حيث إن مبادئ التغذية للأطفال الصغار هي نفسها بالنسبة للبالغين لأن كل فرد يحتاج لنفس العناصر الغذائية مثل المعادن والفيتامينات والكربوهيدرات والبروتينات والدهون لكن كمية العناصر الغذائية الذي يحتاجها الأطفال تختلف حسب العمر وكيفية إطعامهم، وتبدأ المراحل المبكرة من الحياة لأن الصحة الغذائية أثناء الرضاعة الطبيعية تعزز النمو الصحى للطفل فضلاً عن الفوائد الأخرى التي تظهر لاحقًا في الحياة مثل تقليل مخاطر زيادة الوزن أو السمنة أو الأمراض غير المعدية في وقت لاحق من الحياة، وفقط في الأشهر الستة الأولى من العمر تعتبر إرضاع الطفل أمرًا مهمًا بالنسبة له من أجل التغذية السليمة ولكن المهم أيضًا تزويد طفلك بأطعمة آمنة غنية بالأطعمة التكميلية في سن 6 أشهر مع الرضاعة الطبيعية.

بالإضافة إلى أن التغذية السليمة توفر الكثير من الفوائد الصحية للأطفال حيث أنها تحافظ على توازن الطاقة وتقلل من مخاطر الإصابة بالأمراض العقلية مثل الاكتئاب والقلق واضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة وغيرها بالإضافة إلى تحسينها.، كما أن الحالة المزاجية التي تساعد في الحفاظ على الطفل إذا لم يحصل على غذاء صحي مناسب، ويمكن أن يزيد ذلك من معاناته من الكثير من المخاطر المتعلقة بالنمو والتطور بالإضافة ل ضعف الأداء الأكاديمي وهناك أيضًا احتمال أن يستمر في تطوير ضعف النمو في كافة مراحل الحياة والعادات الغذائية، ومن المهم ملاحظة أن العوامل الذي تساهم في الإصابة بالأمراض المزمنة مثل مرض السكري من النوع 2 وارتفاع ضغط الدم تنتشر بشكل كبير بين البالغين، وغالبًا ما يكون بسبب عادات الأكل غير الصحية وزيادة الوزن وغالبًا ما تستمر عادات الأكل من الطفولة إلى البلوغ، وتعليم الطفل كيفية تناول الأطعمة الصحية في سن مبكرة يساعده على البقاء بصحة جيدة طوال حياته. 

التغذية النباتية 

أضاف انه نسبة إلى منافعها العديدة فهناك أضرار تنتج عنها مثل، نقص فيتامين ب12 المستمد من البروتينات يؤدي إلى النسيان حيث يعد مغذياً للأعصاب، والإصابة بالأنيميا، ونقص فيتامين سي الذي يساعد في امتصاص الحديد يؤدي إلى نقص في الدم، وفيتامين د المدعم مع الحليب الذي يساعد على امتصاص الكالسيوم في العظم مما يؤدي نقصه للإصابة بهشاشة العظام، أيضاً الزنك المستمد من الأسماك خاصة المحار ومتوفر في بعض البقوليات واللحوم وحبوب القمح الكاملة، يساعد على نمو الشعر ولمعان الجلد وبياض العين وإزالة العلامات البيضاء في الأظافر .

أهم النصائح عن التغذية السليمة

يجب على الشخص عدم الإفراط في تناول الطعام وأن يتناول على حسب احتياجات الجسم َ لأن تناول كميات معينة من الطعام يعتبر من أهم أساسيات التغذية الصحية للجسم، والحرص على تناول كميات كافية من الماء بشكل يومي حتى لم يصاب الجسم بالجفاف، وتقسيم وجبات الطعام إلى عدة وجبات لذلك ينصح الشخص بعد تناول كميات كبيرة من الطعام مرة واحدة، والحرص على تناول وجبة الإفطار لأنها تساعد بشكل كبير على تحفيز عمليات الهضم في جسم الإنسان وبالتالي يحصل الجسم على الطاقة اللازمة لكي يستطيع القيام بمهامه على أكمل وجه، ويجب على الشخص تناول وجبة العشاء قبل الذهاب للنوم على الأقل بثلاث ساعات وعند الشعور بالجوع بين الوجبات الرئيسية يفضل تناول الخضروات، بالإضافة إلى ينصح الكثير من الأطباء بضرورة التنوع في الأطعمة والأغذية ويجب ألا يقتصر الطعام على نوع واحد فقط. 

لذلك يجب عدم الإفراط في الأكل فقط تناول الطعام حسب احتياجات الجسم لأن تناول كمية معينة من الطعام من أهم مقومات الصحة الجيدة والتغذية الصحية، وتأكد من شرب كمية كافية من الماء كل يوم للحفاظ على جسمك من الجفاف، لذلك ينصح المرضى بتناولها بعد تناول كمية كبيرة من الطعام دفعة واحدة واحرص على تناول الطعام بانتظام حيث أنه يساعد بشكل هائل على تحفيز عملية الهضم بالجسم حتى يحصل الجسم على الطاقة اللازمة لأداء مهامه على أكمل وجه.

أهمية التغذية السليمة لجسم الإنسان

من أجل إجراء دراسة كاملة لأضرار التغذية الصحيحة وغير الصحيحة، ومن الضروري معرفة أن الفوائد الصحية العديدة المرتبطة بالتغذية الصحيحة لها تأثير إيجابي على صحة الجسم ومن أهم هذه الفوائد كالاتي:

  • يمد الجسم بالطاقة والمغذيات الصحية وتقوم الكربوهيدرات في أنواع معينة من الخضار وحبوب الطاقة تزود الجسم بالطاقة لفترة كبيرة لأنها تستغرق وقتًا طويل حتى يتم هضمها، أما الماء فهو من العناصر الأساسية التي تساعد على هضم الطعام ونقل العناصر الغذائية، كما أنه يحمي من الجفاف الذي يمكن أن يؤدي لانخفاض طاقة الجسم، بالإضافة أن معظم العناصر الغذائية التي يمكن أن يؤدي نقصها إلى الإرهاق وفقدان الطاقة والقدرة على أداء المهام اليومية مثل الحديد حتى يمتصها الجسم فمن الأفضل تناول فيتامين سي.
  • كما أن تعتبر جميع أنواع الخضار والفواكه من الأطعمة المغذية الذي لا تحتوي على سعرات حرارية عالية وعلى عكس الأطعمة المصنعة فهي تحتوي أيضًا على الكثير من الألياف مما يساعدك على الشعور بالشبع، لذلك فهو يساعد بشكل كبير في تقليل تناول الشخص للطعام ، ولكي يفقد الشخص الوزن الزائد يجب عليه اتباع نظام غذائي صحي يحتوي على عناصر غذائية مهمة ويحتاج إلى الابتعاد عن الأطعمة المصنعة.
  • تحسين الصحة العامة للإنسان من أهم فوائد التغذية السليمة والصحيحة أنها تساعد على تحسين الصحة العامة للجسم وزيادة النشاط البدني للإنسان، ووجدت بعض التجارب أيضًا أنه على عكس الأشخاص الآخرين التي لم يأكلوا هذه الأطعمة فإن الأشخاص التي كانوا يتناولون الخضار والفواكه يوميًا كانوا أقل عرضة للإصابة بالكثير من الأمراض العقلية. 

أضرار التغذية الخاطئة

لاستكمال البحث عن ضرر التغذية يجب ذكر الأضرار العديدة والآثار الجانبية الخطيرة للأخطاء الغذائية ومن أهمها ما يلي لقد وجدت العديد من الدراسات أن معظم الناس يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية، ويعتمد الأشخاص المصابون بأمراض مزمنة أخرى اعتمادًا كبيرًا على النظام الغذائي الخاطئ إلى جانب عدم اهتمامهم بالكمية والكمية التي يجب أن يحصل عليها الشخص من أنواع مختلفة من الأطعمة فإنهم لا يعرفون ما هي الأطعمة التي يجب تناولها وما يجب تجنبه، وتختلف أنواع ونسب الطعام من شخص لآخر، لذلك يجب أن يأكل الشخص طعامًا يناسب صحته وحالته الجسدية كما يجب أن يراعي احتياجات الجسم من العناصر الغذائية التي يحتاجها، كما أن اتباع نظام غذائي غير صحي يمكن أن يجعل الشخص أكثر عرضة للكثير من الأمراض مثل مسببات الحكة بالإضافة إلى أن الجسم يعاني من نقص في المعادن والعناصر الغذائية التي تسبب فقر الدم، ويعتبر فقر الدم من أكثر المشاكل الذي تسببها الأخطاء الغذائية ومن أهم أعراضه الشعور بالضعف والضعف لدى الشخص التي مهما كان بسيطاً لا يستطيع بذل أي جهد.

كما أن يمكن أن تؤثر التغذية الخاطئة سلبًا على ذاكرة الشخص مما يتسبب في العديد من الاضطرابات والمشاكل في دماغ الأشخاص الذين يعانون من نقص فيتامين ب، فضلاً عن فقدان الوزن بشكل غير طبيعي، بالإضافة إلى يمكن أن تؤدي التغذية الخاطئة إلى انخفاض نسبة فيتامين (أ) في الجسم مما قد يؤثر سلبًا على صحة العين وقوة الرؤية، ََومما يجعلها أكثر عرضة للإصابة بالعديد من الأمراض المختلفة.

وفي نهاية المقال قدمنا لكم مقال حول التغذية الشاملة وأضرار التغذية الخاطئة ويوصي الكثير من الأطباء بأن يتبع الشخص نظامًا غذائيًا صحيًا للحفاظ على صحة الجسم وحمايته منه.